احذروا الويفي… كيف تحمي نفسك من الآثار الضارة للويفي (Wi-Fi)  ؟

تتوفر خدمة الويفي (Wi-Fi) في وقتنا الحاضر في كل مكان : في المنازل، في الحدائق، في المقاهي، وحتى في المستشفيات.

استعمال هذه الخدمة في ارتفاع مستمر، ففي كل يوم يستعمل الويفي من مستخدمين جدد من مختلف بقاع العالم. لكن اذا اكتشف المستخدم جميع الآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها استعمال هذه شبكة يصبح التساؤل ضروريا عن جدوى استخدامها في المنزل.

ففي عالم رقمي بامتياز، يرتبط الصغار والكبار على حد سواء بشبكة الويفي، وقد مكنت الإنترنيت من تحويل علمنا هذا إلى قرية صغيرة يتعارف فيها الجميع. لسنا في حاجة اليوم إلى استعمال القاموس لشرح كلمة و فهمها و لا حاجة لنا للانتقال إلى السينما لمشاهدة أحدث الأفلام، فشبكة الإنترنت توفر أغلب حاجاتنا. فباستعمال هذه الخدمة يمكننا قراءة أي كتاب نريد ومشاهدة مختلف الأفلام واللعب والتحدث مع جميع الأحباب و الأصدقاء.

لكن للأسف، و رغم كل الأشياء المذهلة التي تمكننا القيام بها شبكة الإنترنيت، واكتشافها أثناء تصفح مختلف المواقع  فإن للإنترنيت عدة  سلبيات على صحتنا البدنية والعقلية وكذلك على مستوى علاقاتنا مع الآخرين.

في هذا المقال، سنتعرف على بعض التأثيرات الجانبية الخطيرة لاستخدام شبكة الويفي (Wi-Fi) :

1- المساهمة في تفاقم الأرق:

يمكن أن تتسبب الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من جهاز توجيه الويفي في بروز مشكلات في النوم ، الخفقان، التعب، وكذلك الصداع.

2 – التأثير السلبي على نمو الطفل:

حسب الوكالة الوطنية للسلامة الغذائية والبيئة والعمل، الأطفال هم الأكثر تأثرا من المجالات الكهرومغناطيسية للترددات الراديوية المستخدمة بشبكة الويفي بحيث لوحظ تأثير مباشر على الجهاز العصبي المركزي وكذلك العضلات.

3- التأثير على تركيز الفرد و على نشاطه الدماغي :

للمجالات الكهرومغناطيسية ذات الترددات اللاسلكية المنخفضة تأثير سلبي على الجهاز العصبي، فقد يؤدي التعرض لهذه المجالات إلى فقدان التركيز،السهو اللحظي، والشعور بالدوار.

4- التأثير على الحيوانات المنوية:

وفقا لدراسة أجراها قسم العلوم التشريحية في جامعة زانجان في إيران، فإن الموجات الكهرومغناطيسية التي تولدها شبكة الويفي تشكل خطرا على الخصوبة، وتؤثر بشكل مباشر على نوعية الحيوانات المنوية لدى الرجل.

5- زيادة خطر الاصابة بالسرطان:

يؤدي التعرض إلى الترددات اللاسلكية إلى حدوث تغييرات عديدة على مستوى الخلايا، مما يزيد من خطر الإصابة بأنواع متعددة من السرطان. ففي سنة 2011، صنفت منظمة الصحة العالمية موجات الويفي (Wi-Fi) على أنها مادة مسرطنة.

6- التوتر القلبي:

قد يعاني  بعض الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الموجات الكهرومغناطيسية من عدم انتظام دقات القلب، و قد يرفع الويفي من خطر الإصابة بأمراض القلب و الشرايين.

كيف تحمي نفسك من الآثار الضارة للويفي (Wi-Fi)؟

الآن، و بعد أن تعرفنا على بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن يتسبب بها استخدام  شبكة الويفي، إليك بعض الإرشادات التي يجب اتباعها لحماية نفسك و كل أفراد أسرتك:

-عدم تشغيل أيقونة الويفي على هاتفك إلا للضرورة.

– تجنب الاحتفاظ بهاتفك في جيوب ملابسكك.

– لا تضع جهاز توجيه الويفي في المطبخ أو غرفة النوم.

– عندما تكون في البيت، حاول استخدام الهاتف الأرضي.

– إذا كنتِ حاملاً،  أبعدي عنك الهاتف قدر الامكان.

– استخدم الرسائل القصيرة بدلا من الاتصال.

– تجنيب الأطفال استخدام الهاتف.

– افصل جميع أجهزتك قبل الذهاب إلى النوم.

ستساعدك النصائح المذكورة أعلاه في الحد قدر الإمكان من الآثار الضارة للترددات اللاسلكية على صحتك.

لا تتردد إذن في مشاركتها مع أصدقائك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin
+1
Share20
Tweet
20 Shares