آلام عرق النسا… الأسباب، الأعراض، الوقاية والعلاج

آلام العصب الوركي، أو ما يعرف بـ عرق النسا أصبح مرض العصر، فكلنا يعرف شخصا أو أشخاصا يعانون من هذا المرض المؤلم إلى حد كبير.

مرض عرق النسا مرتبط بآلام حادة أقرب ما تكون إلى الصعق الكهربائي على مستوى العصب الوركي ترافقها أحيانا وخزات و/أو تنمل لجزء أو أجزاء مختلفة من الجسم قد يمتد من الأرداف إلى القدمين.

كما يمكن أن تمتد هذه الآلام من الفقرات القطنية في العمود الفقري إلى الفخذ والساق عبر الأرداف، وأحيانا تبلغ تلك الآلام حتى أصابع الأرجل.

وغالبا ما يتسبب الجلوس لمدة طويلة على فراش رطب في زيادة حدة تلك الآلام، أو الوقوف لمدة طوية، وقد تحتد آلام عرق النسا) آلام العصب الوركي) في حالة العطس أو السعال.

هذا، وفي حال إهمال المرض وعدم علاجه يمكن أن يتطور ليتسبب في آثار صحية سلبية كضعف عضلات القدمين، وعدم القدرة على التحكم في عمليتي التبول والتبرز.

 

فماهي أسباب مرض عرق النسا؟

أحيانا تكون الأسباب مرتبطة بعوامل جينية وراثية تسهم في إضعاف الغضاريف وبالتالي يحدث أن تعرف سرعة في انزلاقها.

ولكن غالبا ما تسهم الأنشطة اليومية للفرد في ظهور هذا المرض:

– كالجلوس لمدة طوية (خصوصا على سطح رطب).     

-القيام بالأعمال التي تتطلب انحاء الظهر لمدة طويلة وبشكل مستمر.

– الوقوف لمدة طويلة دون حركية كبيرة (وهو ما يفسر انتشار هذا المرض في صفوف رجال التعليم ورجال شرطة المرور بالأخص).

 كما أن تآكل وذوبان الغضاريف الموجودة في الفقرات العظمية هو الآخر من مسببات مرض عرق النسا.

 

للوقاية من مرض عرق النسا ينصح بـ :

  • شرب الماء بكثرة وفي فترات مختلفة من اليوم حفاظا على طراوة ورطوبة الجسم، ممّا يسهم في الرفع من فعاليته وقدرته على معالجة الالتهابات على مستوى العصب الوركي.
  • الحرص على شرب مستخلص العرقسوس.
  • العمل على ممارسة رياضة خفيفة بشكل منتظم.
  • الحرص على تجنب القيام بحركات سريعة وعنيفة.
  • تجنب رفع أثقال فوق الطاقة تجنبا لإحداث انزلاق في الغضاريف، وأيضا حفاظا على تماسكها والتحامها.

 

وينصح باللجوء للوصفة التالية للعلاج وتخفيف الآلام:

  يتم مزج ملعقتين من مسحوق الزنجبيل –المجفّف- مع 3 ملاعق من زيت السمسم و 5  ملاعق من عصير الليمون، ويستحب أن يتم استخدام هذا المزيج مرة في اليوم  لتدليك أماكن الإحساس بالآلام و التركيز عليها وعلى المنطقة  أسفل الظهر.

ويجب في كل الحالات الحرص على عدم تعريض الأماكن التي تم تدليكها بواسطة مستخلص مسحوق الزنجبيل وزيت السمسم وعصير الليمون –عدم تعريضها- للهواء بشكل مباشر خصوصا إذا كان الجو باردا.

وفي كل الأحوال تبـقى الاستـشارة الـطبـية أمـرا مـلـحا وضـروريا لتجنـب تطور المرض وظـهور آثـار ومضعفات صحية أخرى.

      

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Pin
+1
Share6
Tweet
6 Shares